ابراهيم الأبياري

518

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 35 ) ولا تحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم / 180 / آل عمران / 3 / من قرأ بالتاء ، كان المفعول الأول المضاف المحذوف ؛ أي : لا تحسبن بخل الباخلين خيرا لهم . ومن قرأ بالياء ، كان التقدير : ولا يحسبن الذين يبخلون البخل خيرا ، فيكون « هو خيرا لهم » كناية عن البخل . ( 36 ) اصْبِرُوا وَصابِرُوا / 200 / آل عمران / 3 / أي : اصبروا أنفسكم . ( 37 ) وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً / 5 / النساء / 4 / أي : جعلها اللَّه لكم قياما ( 38 ) بِما حَفِظَ اللَّهُ / 34 / النساء / 4 / أي : بما حفظهن اللَّه . ( 39 ) بِما أَراكَ اللَّهُ / 105 / النساء / 4 / أي : بما أراكه اللَّه . ( 40 ) وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ / 3 / المائدة / 5 / أي : وما أكله السبع ؛ أي : أكل بعضه ، فحذف المضاف المفعول . ( 41 ) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ / 29 / المائدة / 5 / يصح أن يكون المفعول مضمرا ؛ والتقدير : إني أريد كفك عن قتلى ، ويكون « أن تبوء بإثمي » مفعولا له . ( 42 ) قَتْلَ أَخِيهِ / 30 / المائدة / 5 / أي : قتله أخاه . ( 43 ) أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ / 22 / الأنعام / 6 / أي : تزعمون إياهم . ( 44 ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ / 42 / الأنعام / 6 / أي : أرسلنا رسلا . ( 45 ) وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ / 51 / الأنعام / 6 / أي : عذابه ؛ أو : حسابه . ( 46 ) وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ / 87 / الأنعام / 6 / أي : ووهبنا لهم من ذرياتهم فرقا مهتدين ، لأن الاجتباء يقع على من كان مهتديا ، فحذف المفعول به . ( 47 ) وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ / 109 / الأنعام / 6 / أي : وما يشعركم إيمانهم .